اضطراب طيف التوحد والأعراض الهضمية

March 21, 2026
Answer

يُصاب الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد عادةً بمشكلات صحية أخرى تشمل المشكلات المتعلقة بالهضم.

طفلي مصاب باضطراب طيف التوحد وعدد من المشكلات الهضمية. هل هذا أمر شائع؟

Answer Section

إعداد فريق مايو كلينك

نعم، فالأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد (ASD) أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات الطبية التي تشمل الأعراض المَعدية المَعوية، مثل ألم البطن والإمساك والإسهال، مقارَنةً بأقرانهم.

وفي الوقت نفسه، لا يأكل كثير من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد إلا أطعمة قليلة (الأكل الانتقائي)، ويفضلون الأطعمة فائقة المعالَجة، ويأكلون كميات أقل من الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة.

ولتلك الأسباب، ربما يتَّبع الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد نظامًا غذائيًا سيئًا من الناحية الغذائية، وقد يكون لديهم مشكلات صحية ذات علاقة بالوزن يمكن أن تمتد حتى فترة البلوغ. يزداد خطر الإصابة بالسُمنة وضغط الدم المرتفع والسكري لدى البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد.

إن تعلُّم كيفية مساعدة طفل مصاب باضطراب طيف التوحد ومعرفة الأعراض المَعدية المَعوية يشكل تحديًا. يؤدي القصور في التواصل المرتبط باضطراب طيف التوحد إلى صعوبة تحديد ما إذا كان النظام الغذائي لطفلك هو السبب في الأعراض المَعدية المَعوية، أو ما إذا كانت تلك الأعراض ناتجة عن أي مشكلة مرضية كامنة. بالإضافة إلى ذلك، قد يصعُب إدخال تغييرات على نظامك الغذائي عندما يعتاد الطفل الأكل الانتقائي.

يمكن أن يجرِّب الأهل ومقدِّمو الرعاية الصحية أنظمة غذائية مقيِّدة أو استبعادية في محاولة منهم للتحكم في الأعراض أو السلوكيات. ولأن الأنظمة الغذائية المقيِّدة تزيد خطورة حدوث نقص في العناصر الغذائية، يجب التخطيط لها على نحو مدروس.

إن الهدف المطلوب تحقيقه لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد مماثل للهدف المطلوب تحقيقه لدى أي طفل، ألا وهو تقديم كمية كافية من جميع العناصر المغذية وتعزيز الصحة مدى الحياة. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، قدَّمت منظمة أكاديمية التغذية وعلم التغذية التوصيات الآتية:

  • يجب أن يتعاون الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد وعائلتهم مع فريق رعاية متخصص يضم خبير تغذية. يجب أن يُقيِّم الفريق كمية المواد الغذائية للنظام الغذائي للطفل، مع مراعاة أنه قد يكون هناك نقص حتى إذا كان الطفل ينمو على نحوٍ يبدو طبيعيًا.
  • يجب أن يعمل فريق الرعاية على مواجهة العقبات، مثل الانتقائية في تناول الأطعمة، التي قد تتداخل مع تغييرات النظام الغذائي لعلاج حالات الحساسية والإمساك والأعراض المَعدية المَعوية.
  • يجب أن يشمل التدريب على التخطيط لوجبات مُغذية وإعدادها العائلة بأكملها.