ما الفرق بين التصوير الدماغي المقطعي المحوسب (CT) وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI)؟
التصوير الدماغي المقطعي المحوسب (CT) مقارنةً بتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI): تعرف على آلية عمل كل منهما، ومتى يُستخدم، وكيف يختار اختصاصيو الرعاية الصحية بينهما.
Answer Section
إعداد فريق مايو كلينك
التصوير الدماغي المقطعي المحوسب (CT) وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI) هي اختبارات تصويرية تُنشئ صورًا للدماغ. لكن يستخدم كل منهما تقنية مختلفة.
- يعتمد
على الأشعة السينية والكمبيوتر لإنشاء صور تفصيلية للدماغ والجمجمة. يُظهر التصوير المقطعي المحوسب الدماغي مقاطع عرضية للدماغ والعظام والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة الأخرى. ويوفر تفاصيل أكثر مما توفره الأشعة السينية التقليدية.التصوير المقطعي المحوسب الدماغي - يُطلق على
كذلك اسم ”تصوير الرأس بالرنين المغناطيسي“ أو ”تصوير القحف بالرنين المغناطيسي“. ويَعتمد على كمبيوتر وموجات راديو ومجال مغناطيسي قوي جدًا لإنشاء صور واضحة ومفصلة لبنية الدماغ. تُظهر الصور شرائح رقيقة من الدماغ، تشبه شرائح الخبز.تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI)
التصوير الدماغي المقطعي المحوسب وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي كلاهما اختبارات تصويرية مفيدة. يختار اختصاصيو الرعاية الصحية بين هاتين الوسيلتين بناءً على إلحاح الحاجة للنتائج ومقدار التفاصيل المطلوبة.
غالبًا ما يكون التصوير الدماغي المقطعي المحوسب الاختيارَ التصويري الأول عندما تكون السرعة بالغة الأهمية، كما يحدث بعد إصابات الرأس أو عند الاشتباه بسكتة دماغية.
- حالات الطوارئفي حالات الطوارئ، عادةً ما يكون التصوير المقطعي المحوسب أول اختبار يُنفّذ لأنه سريع ومتاح على نطاق واسع وأقل تكلفة من التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). ويمكنه الكشف بسرعة عن مشكلات خطيرة في الدماغ مثل النزيف أو التورم أو الكسور أو النمو غير الطبيعي.
- إصابات الرأس.يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب أيضًا عادةً بعد إصابات الرأس أو الاشتباه في
للكشف عن النزيف أو التورم. قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لاحقًا لأن بإمكانه الكشف عن إصابات يتعذر كشفها بالتصوير المقطعي المحوسب، مثل مناطق النزيف أو الكدمات الصغيرة.الارتجاج غالبًا ما يكون التصوير الدماغي المقطعي المحوسب هو الاختبار الأول عند الاشتباه بسكتة دماغية. يمكنه الكشف بسرعة عن النزيف في الدماغ ويساعد في تحديد نوع السكتة الدماغية. يمكنه أيضًا بسرعة فحص الأوعية الدموية التي تزود الدماغ بالدم لتحديد ما إذا كانت هناك جلطة.السكتة الدماغية
يُستخدم تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي عادةً عند الحاجة إلى صور أكثر تفصيلاً لأنسجة الدماغ، مثل تشخيص الأورام والسكتات الدماغية والخرف أو حالات عصبية أخرى.
يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي أن يساعد في الكشف عن الأورام، ويُظهر موقعها بوضوح، ويُبين تأثيرها على مناطق الدماغ المجاورة، نظرًا لأنه يقدم صورًا أكثر تفصيلاً لأنسجة الدماغ مقارنة بالتصوير المقطعي المحوسب. يمكن أيضًا لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي اكتشاف انتشار الخلايا السرطانية من أجزاء أخرى من الجسم إلى الدماغ، والمعروفة باسمأورام الدماغ .النقائل الدماغية - السكتة الدماغية:يُستخدم كل من التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي لفحص السكتات الدماغية. لكن تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي أفضل عادةً في تحديد نوع معين من السكتات الدماغية يُسمى السكتة الدماغية الإقفارية الحادة، خاصة في الساعات القليلة الأولى بعد بدء الأعراض.
يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أن يُظهر بدقة أي تغييرات في بنية الدماغ، بما في ذلك الانكماش المرتبط بحالات مثلالخَرَف وأنواع أخرى من الخرف. بينما يمكن للتصوير الدماغي المقطعي المحوسب استبعاد الأسباب الأخرى لمشاكل الذاكرة أو التفكير، مثل الأورام أو السكتات الدماغية الكبيرة، يقدّم تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي تفاصيل أكثر عند تشخيص الخرف.مرض الزهايمر
فحوصات الدماغ بالتصوير المقطعي المحوسب وبالرنين المغناطيسي من الأدوات المهمة لتشخيص الحالات الدماغية. يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) غالبًا عندما يحتاج فريق الرعاية إلى إجابات سريعة، خاصة في حالات الطوارئ. قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) عندما تكون هناك حاجة إلى صور أكثر تفصيلاً لأنسجة الدماغ.
هناك جيل جديد من التصوير المقطعي المحوسب يَدمج تقنية عَدّ الفوتونات ويُحسِّن الرعاية للمصابين بالحالات العصبية. يُنتج التصوير المقطعي المحوسب بتقنية عَدّ الفوتونات صورًا مفصلة للغاية تُظهر التراكيب الدقيقة حتى لو كانت بحجم شعرة الإنسان، بينما يَستخدم غالبًا إشعاعًا أقل من فحوصات التصوير المقطعي المحوسب القياسية.
سيختار اختصاصي الرعاية الصحية اختبار التصوير الأنسب لأعراضك وحالتك.