شد الوجه

June 4, 2026
إجراء الاختبار

تضفي هذه الجراحة التجميلية مظهرًا أكثر شبابًا على وجهك وملامحك. تعرّف على مزايا هذا الإجراء الطبي وعيوبه.

نظرة عامة

جراحة شد الوجه إجراء جراحي لإضفاء مظهر أكثر شبابًا على الوجه. ويمكن أن يقلل هذا الإجراء من ترهل الجلد. ويمكن أن يساعد أيضًا على تنعيم ثنايا الجلد في الوجنتين وخط الفك. وتُسمى جراحة شد الوجه أيضًا إزالة تجاعيد الوجه.

أثناء جراحة شد الوجه، يشد الجراح سَديلة جلدية على كل جانب من جانبي الوجه. ويشد الأنسجة الموجودة تحت الجلد ليمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا. ثم يعيد الجلد إلى مكانه ويشده ويُزيل الجلد الزائد. ويساعد هذا على جعل مظهر الوجه أكثر شبابًا.

يخضع الأشخاص الذين يجرون جراحة شد الوجه غالبًا لعملية شد الرقبة في الوقت ذاته لإزالة التجمعات الدهنية والترهل في الرقبة.

لا تعالج جراحة شد الوجه التضرر الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، مثل الخطوط الدقيقة في الجلد. ولكن يمكن أن تُحسِّن إجراءات تجميلية الأخرى مظهر الجلد.

لماذا يتم ذلك؟

تتغير ملامح الوجه ومظهره مع تقدم السن. فيصير الجلد أكثر ترهلاً ويصعب رجوعه إلى موضعه بعد تمدده. تقل كذلك الدهون في بعض مناطق الوجه وتزداد في مناطق أخرى. وقد يؤدي ذلك إلى ترهل الوجه وظهوره بمظهر متعب وأقل نضارة.

تشمل تغيرات الوجه المرتبطة بتقدم السن، التي قد تساعد عملية شد الوجه على تحسينها، ما يلي:

  • ترهل الخدين.
  • الجلد الزائد في خط الفك السفلي.
  • ثنايا الجلد العميقة على جانبي الأنف حتى جانبَي الفم.
  • ترهل الجلد وتراكم الدهون في الرقبة إذا كان الإجراء الطبي يتضمن شد الرقبة.

لا يعالج شد الوجه التجاعيد الدقيقة، أو الضرر الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، أو التجاعيد المحيطة بالأنف والشفة العليا، أو التغيرات في لون الجلد.

عوامل الخطورة

قد تُسبب جراحة شد الوجه مضاعفات. ويمكن أن يساعد الالتئام الطبيعي أو الأدوية أو الجراحة على التعامل مع بعض المضاعفات. ونادرًا ما ينتج عن هذا الإجراء مضاعفات طويلة الأمد أو دائمة، إلا أنها قد تُسبب تغيرات في مظهر الوجه.

وتشمل المخاطر:

  • تكوّن ورم دموي. هو تجمع للدم تحت الجلد يُسبب تورّمًا وضغطًا. وهو من أكثر مضاعفات جراحة شد الوجه شيوعًا. تتكوّن الأورام الدموية غالبًا خلال 24 ساعة من الجراحة. ويمكن أن يساعد العلاج السريع بالجراحة على وقاية الجلد والأنسجة الأخرى من التضرر.
  • الندبات. لا تختفي الندبات أو الشقوق الجراحية الناتجة عن عملية شد الوجه. لكن يمكن غالبًا أن يُخفيها خط الشعر وشكل الوجه والأذنين.

    وفي حالات نادرة، تكون الندبات بارزة. ويمكن أن تساعد حقن الكورتيكوستيرويدات أو علاجات أخرى على تحسين مظهرها.

  • إصابة الأعصاب. نادرًا ما تتعرض الأعصاب للإصابة. قد تؤثر إصابة الأعصاب في الإحساس بالوجه أو في القدرة على تحريك إحدى العضلات. وقد يكون هذا التأثير مؤقتًا أو دائمًا.

    قد يستمر فقدان الإحساس أو القدرة على تحريك عضلات الوجه من بضعة أشهر إلى عام. وقد تساعد الجراحة في علاج هذه الحالة.

  • تساقط الشعر. قد يحدث تساقط مؤقت أو دائم للشعر حول الشقوق الجراحية. وقد تكون جراحة زراعة الجلد الذي يحتوي على جُريبات الشعر مجدية في حال كان التساقط دائمًا.
  • فقدان الجلد. في حالات نادرة، قد تؤدي عملية شد الوجه إلى إعاقة تدفق الدم إلى أنسجة الوجه. وقد يُسبب ذلك فقدانًا للجلد وتندّبًا. ويمكن علاج ذلك بالأدوية والعناية بالجروح. وعند الحاجة، يمكن إجراء عملية جراحية لتقليل التندّب.

كما هو الحال مع جميع العمليات الجراحية الكبرى، تنطوي عملية شد الوجه على مخاطر مثل النزف والعَدوى والتفاعل غير المرغوب فيه الناتج عن الأدوية المُسبِّبة لحالة شبيهة بالنوم، وتُعرَف بالتخدير. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن أن تزيد بعض الحالات المرَضية أو بعض العادات المتعلقة بنمط الحياة من خطر الإصابة بمضاعفات.

قد تؤدي العوامل التالية إلى حدوث مضاعفات أو نتائج غير مُرضية. وقد ينصحك الجراح أيضًا بعدم إجراء عملية شد الوجه إذا:

  • كنت تتناوَل أدوية أو مكمّلات مميعة للدم، إذ قد تعوق هذه المواد تخثر الدم بشكل طبيعي. وقد تعمل على زيادة خطر الإصابة بأورام دموية بعد الجراحة.

    وتشمل هذه الأدوية مميعات الدم مثل وارفارين (Coumadin)، كلوبيدوغريل (Plavix). يمكن لمسكنات الألم مثل الأسبرين وإيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما)، وكذلك المكمّلات الغذائية مثل الجينسنغ والجنكو بيلوبا وزيت السمك، أن تعوق تجلط الدم بشكل طبيعي.

    قد يطلب منك الجراح التوقف عن تناوُل الأدوية المميعة للدم أو المكمّلات الغذائية قبل الجراحة بثلاثة أسابيع.

  • كنت مصابًا بحالات مرَضية معينة. إذا كنت مصابًا بحالة مرَضية تعوق تجلط الدم، فلن يكون من الممكن إجراء عملية شد الوجه. قد تزيد حالات مرَضية أخرى، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيهما جيدًا، من خطر ضعف التئام الجروح، أو تكوّن الأورام الدموية، أو حدوث مضاعفات للقلب.
  • كنت مدخنًا. يزيد التدخين بشكل كبير من احتمال ضعف التئام الجروح، وتكوّن الأورام الدموية، وفقدان الجلد بعد عملية شد الوجه.
  • كان وزنك متقلبًا. قد يؤثر تغير الوزن بشكل متكرر في شكل الوجه وحالة الجلد. وقد لا تكون راضيًا عن نتائج الجراحة مع مرور الوقت.
  • كنت تخضع للعلاج ببدائل الهرمونات، إذ يزيد تناوُل الهرمونات من خطر حدوث مضاعفات بعد الجراحة. تشمل هذه المضاعفات الإصابة بجلطة دموية في أحد الأوردة العميقة، وهو ما يُعرف بالتخثر الوريدي العميق (DVT).

    قد تنفصل هذه الجلطة وتنتقل إلى الرئتين. ويُعرف ذلك بالانصمام الرئوي، وهو حالة خطيرة قد تكون مميتة. وقد يطلب منك الجراح التوقف عن تناوُل بدائل الهرمونات قبل الجراحة بثلاثة أسابيع.

كيف تستعد؟

تبدأ الإجراءات بالتحدث مع جراح تجميل حول جراحة شد الوجه. وقد تشمل الزيارة ما يلي:

  • السيرة المرَضية وإجراء الفحص. استعد للإجابة عن أسئلة حول الحالات المرَضية السابقة والحالية والجراحات التي خضعتَ لها. أخبر الجراح عن جراحات التجميل الأخرى والعلاجات التجميلية، مثل الحشوات والمستحضر السمي الوشيقي نوع A (البوتوكس). يجب كذلك إخبار الجراح عن أي مضاعفات ناتجة عن جراحات أخرى، وعن تاريخك مع التدخين أو تعاطي المخدرات أو الكحوليات.

    يُجري الجراح فحصًا بدنيًا، وقد يطلب سجلات من اختصاصيي الرعاية الصحية الآخرين. وقد يطلب منك زيارة اختصاصي في حال وجود مخاوف بشأن إمكانية خضوعك للجراحة.

  • مراجعة الأدوية. أخبر الطبيب بأسماء جميع الأدوية التي تستخدمها بانتظام وجرعاتها، ويشمل ذلك الأدوية الموصوفة طبيًا والمتاحة دون وصفة طبية والأدوية العشبية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى.
  • فحص الوجه. يلتقط جراح التجميل صورًا للوجه من زوايا مختلفة وصورًا قريبة لبعض الملامح. ويفحص بنية العظام وشكل الوجه وتوزيع الدهون فيه وطبيعة الجلد. ويُساعد الفحص على تحديد أفضل السبل لإجراء جراحة شد الوجه.
  • الأهداف المنشودة. سوف يسألك الجراح عما تتوقعه من جراحة شد الوجه. ويوضح التغير المحتمل الذي تحققه جراحة شد الوجه في مظهرك، وما لا يمكن للجراحة تحقيقه لك.

قبل جراحة شد الوجه، سيكون عليك:

  • الاقتصار على الأدوية المسموح بها فقط. سوف يوضح فريق الرعاية الصحية الأدوية التي يجب التوقف عن استخدمها قبل الجراحة ومتى يجب التوقف عنها. فعلى سبيل المثال، قد يجب التوقف عن استخدام الأدوية أو المكملات الغذائية التي تُسبب سيولة الدم قبل الجراحة بثلاثة أسابيع. استفسر عن الأدوية الآمنة، وما إذا كان يجب تغيير الجرعات.
  • غسل الوجه والشعر. قد يطلب فريق الرعاية الصحية غسل الشعر والوجه بصابون يقتل الجراثيم صباح يوم الجراحة.
  • الامتناع عن تناول الطعام. قد يطلب فريق الرعاية الصحية عدم تناول أي طعام بعد منتصف الليل في الليلة السابقة لجراحة شد الوجه. ويمكنك شرب الماء واستخدام الأدوية التي يسمح بها فريق الرعاية الصحية.
  • الترتيب للحصول على المساعدة في المنزل. إذا أخبرك فريق الرعاية الصحية بإمكانية العودة إلى المنزل في يوم إجراء جراحة شد الوجه، فيجب الترتيب مع شخص ما ليوصلك إلى المنزل بعد الجراحة. ومن المرجح أيضًا أن تحتاج إلى المساعدة في الليلة الأولى بعد الجراحة.

ما يمكن أن تتوقعه

قد يخضع الشخص لجراحة شد الوجه في المستشفى أو في مركز جراحي خارجي.

قبل الإجراء

قد تتناول دواءً يُهدئك، ويُعرف ذلك باسم التسكين، ودواءً لتخدير منطقة الجراحة، يُسمى المخدر الموضعي. أو قد تتناول دواءً يجعلك في حالة تشبه النوم، يُسمى المخدر العام. وعند الخضوع للتخدير العام، يُوضع أنبوب عبر الحلق للمساعدة على التنفس.

قد يضع الجرّاح أيضًا علامات على الوجه باستخدام قلم تحديد للمساعدة على توجيه العملية الجراحية.

أثناء الإجراء

في أغلب الأحيان، تتضمن جراحة شد الوجه رفع الجلد وشد الأنسجة والعضلات. وقد يشكِّل الجراح الدهون الموجودة في الوجه أو يزيلها أو ينقلها من مكانها، ثم يعيد وضع جلد الوجه في موضعه، ويزيل الجلد الزائد، ويغلق الجرح باستخدام غُرز جراحية.

يختلف الشق الجراحي اللازم لهذا الإجراء الطبي باختلاف الطريقة التي ينفذ بها الجراح الإجراء وعلى تفضيلك الشخصي. وقد يتضمن ذلك ما يلي:

  • الشق الجراحي التقليدي لشد الوجه. يبدأ هذا الشق من خط الشعر عند الصدغين، ثم يمتد لأسفل المنطقة الواقعة أمام الأذنين وحولها، وينتهي خلف الأذنين في الجزء السفلي من فروة الرأس. وقد يُفتح شق تحت الذقن لتحسين مظهر الرقبة لتبدو أكثر شبابًا.
  • الشق الجراحي المحدود. يبدأ هذا الشق الجراحي الأقصر من خط الشعر فوق الأذن مباشرةً. ويلتف حول المنطقة الواقعة أمام الأذنين، لكنه لا يصل إلى الجزء السفلي من فروة الرأس.
  • الشق الجراحي لشد الرقبة. يبدأ هذا الشق من أمام شحمة الأذن، ثم يمتد حول الأذن وصولاً إلى الجزء السفلي من فروة الرأس. ويفتح الجراح أيضًا شقًا صغيرًا تحت الذقن.

تستغرق جراحة شد الوجه في الغالب من 3 إلى 6 ساعات. لكنها قد تستغرق وقتًا أطول في حال الخضوع لإجراءات تجميلية أخرى في الوقت نفسه.

بعد الإجراء

قد تظهر الأعراض التالية بعد الخضوع لجراحة شد الوجه:

  • الشعور ببعض الألم.
  • تصريف سوائل من الشقوق الجراحية.
  • التورم.
  • الكدمات.
  • الخَدَر.

تواصل مع فريق الرعاية الصحية على الفور في الحالات التالية:

  • الشعور بألم شديد في أحد جانبي الوجه أو الرقبة خلال 24 ساعة من الجراحة.
  • ضيق النفس.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • اضطراب نبض القلب.

قد توضع ضمادة على الوجه، إذ إنها تُشكل ضغطًا خفيفًا يقلل من التورم والكدمات. وقد يُوضع أنبوب صغير تحت الجلد خلف إحدى الأذنين أو كلتيهما لتصريف الدم أو السوائل.

يرجى اتباع ما يلي خلال الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة:

  • الراحة مع رفع الرأس.
  • تناول الأدوية المسكّنة للألم حسب تعليمات اختصاصي الرعاية الصحية.
  • وضع كمادات باردة على الوجه لتخفيف الألم والتورم.

مواعيد المتابعة

ستُحدد لك مواعيد للمتابعة لمدة شهرين بعد الجراحة. وتشمل ما يلي:

  • قد يزيل الجراح أنبوب التصريف في اليوم التالي للجراحة. وقد يضع مَرهمًا مضادًا حيويًا على الشقوق الجراحية وضمادات جديدة على الوجه.
  • يمكن الانتقال من وضع الضمادات إلى ارتداء جبيرة مرنة مخصصة للوجه بعد جراحة شد الوجه بيومين أو ثلاثة أيام تقريبًا.
  • بعد الجراحة بأسبوع، يزيل اختصاصي الرعاية الصحية الغُرز ويفحص الجرح.
  • قد تُحدَّد زيارات لاحقة للتحقق من تماثلك للشفاء.

الرعاية الذاتية

يمكن أن تساعدك الرعاية الذاتية في المنزل خلال الأسابيع الثلاثة الأولى على التعافي وتقليل خطر حدوث مضاعفات وذلك من خلال:

  • العناية بالجرح وفقًا لتعليمات فريق الرعاية الصحية.
  • تجنُّب نزع القشور التي تتكوّن على الجرح.
  • الالتزام بتعليمات فريق الرعاية الصحية بشأن موعد بدء استخدام الشامبو والصابون والأنواع الموصى باستخدامها.
  • ارتداء الملابس التي تُغلق من الأمام. تجنُّب ارتداء الملابس التي تُسحب من فوق الرأس.
  • تجنُّب الضغط على المنطقة المحيطة بالجرح أو تحريكها.
  • عدم استخدام مساحيق التجميل.
  • تجنُّب الأنشطة أو الرياضات الشاقة.
  • عدم تعريض الجرح لأشعة الشمس لمدة ثلاثة أسابيع. استخدام مستحضر واقي من الشمس بعامل وقاية شمسي SPF 30 أو أعلى بعد ذلك.
  • تجنُّب صبغ الشعر أو تفتيحه أو تجعيده لمدة لا تقل عن ستة أسابيع.

النتائج

قد تضفي جراحة شد الوجه مظهرًا أكثر شبابًا على وجهك ورقبتك. لكن نتائج شد الوجه لا تستمر مدى الحياة، ولا تمنع شيخوخة الوجه. فمع التقدم في السن، قد يبدأ جلد الوجه في الترهل مجددًا.