حالات الحساسية

February 7, 2025
مرض

يمكن أن تتراوح شدة أعراض الحساسية بين طفيفة وشديدة وحتى مهددة للحياة. اكتشف طرق العلاج ونصائح الوقاية التي قد تكون مفيدة.

نظرة عامة

تحدث الحساسية عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع مادة غريبة تدخل إلى الجسم. تُعرف هذه المواد باسم المُؤرّجات (المواد المسببة للحساسية). وتتضمن حبوب اللقاح وسم النحل ووَبَغ الحيوانات الأليفة. كما يمكن أن تحدث الحساسية بسبب بعض الأطعمة والأدوية التي لا تُسبب تفاعلات لدى معظم الناس.

يُنتج الجهاز المناعي بروتينات وقائية تسمى الأجسام المضادة التي تهاجم المواد الدخيلة مثل الجراثيم. لكن في حالة الحساسية، يُنتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تحدد مؤرِّجًا معينًا على أنه ضار، رغم أنه ليس كذلك. يؤدي التعرض للمؤرجات إلى حدوث تفاعل تحسُّسي في الجهاز المناعي يمكن أن يؤدي إلى التهاب الجلد أو الجيوب الأنفية أو المسالك الهوائية أو الجهاز الهضمي.

تختلف التفاعلات التحسُّسية من شخص إلى آخر. ويمكن أن تتراوح بين تهيج بسيط وحالة طارئة مهددة للحياة تسمى التَّأَق. على الرغم من أنه لا يمكن علاج معظم أنواع الحساسية، فإن العلاجات يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض الحساسية لديك.

الأعراض

تعتمد أعراض الحساسية على نوع المُؤَرِّجْ. يمكن أن تؤثر الأعراض في المسالك الهوائية، والجيوب الأنفية والممرات الأنفية والجلد والجهاز الهضمي. يمكن أن تتراوح التفاعلات التحسُّسية بين الخفيفة والشديدة. ويمكن أن تُحفز الحساسية في بعض الأحيان تفاعلاً مهددًا للحياة يُعرف باسم التَّأَق.

حُمّى القش، المعروفة أيضًا بالتهاب الأنف التحسُّسي، يمكن أن تُسبب:

  • العطاس.
  • حكة في الجلد أو الأنف أو العينين أو سقف الفم.
  • سيلان الأنف واحتقانه.
  • التعب، ويسمى أيضًا الإرهاق.
  • زيادة إفراز الدموع في العينين أو احمرارهما أو تورمهما، ويُسمى ذلك أيضًا التهاب الملتحمة التحسُّسي.

حساسية الطعام يمكن أن تُسبب:

  • تنميلاً بالفم.
  • تورم الشفتين أو اللسان أو الوجه أو الحلق.
  • بقع مثيرة للحكة تُسمى الطَفَح الجلدي.
  • احتقان الأنف أو العطاس أو زيادة إفراز الدموع في العينين بشكل مثير للحكة.
  • التقلصات المؤلمة في المعدة أو القيء أو الإسهال.
  • التَّأَق.

الحساسية الناتجة عن لسعات الحشرات يمكن أن تُسبب:

  • الشعور بالألم وتورم منطقة كبيرة في منطقة اللسعة، وهو ما يُعرف بالوذمة.
  • الحكة أو الطَفَح الجلدي في جميع أنحاء الجسم.
  • سخونة الجلد وتغيرًا في لونه، وهو ما يُعرف باحمرار الجلد.
  • السعال أو ضيق الصدر أو الأزيز أو ضيق النفس.
  • التَّأَق.

حساسية الأدوية يمكن أن تُسبب:

  • الطَفَح الجلدي.
  • حكة في الجلد أو طَفَح جلدي.
  • تورم الوجه.
  • الأزيز.
  • ضيق النفس.
  • القيء أو الإسهال.
  • شعور بالدوار.
  • التَّأَق.

التهاب الجلد التَأَتُّبي، وهو حالة جلدية تحسُّسية تُسمى أيضًا الإكزيما، يمكن أن يُصيب الجلد بما يأتي:

  • الحكة.
  • ظهور بقع حمراء أو بنية قد تصعُب ملاحظتها على درجات البشرة الداكنة.
  • التشقق أو التقشر أو التصدع.

التأق

يمكن أن تؤدي بعض أنواع الحساسية إلى تفاعل شديد يُعرف بالتَّأَق. إن بعض الأطعمة ولدغات الحشرات والأدوية من بين المُؤَرِّجات التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه الحالة الطارئة المهددة للحياة. ويمكن أن يسبب التَّأَق الإصابة بالصدمة. وتشمل الأعراض الأخرى ما يأتي:

  • الإغماء.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • ضيق النفس الشديد وضيق الحلق.
  • طفح جلدي مع ظهور طَفَح أو بقع.
  • الدوخة.
  • نبض سريع وضعيف.
  • اضطراب المعدة أو قيء أو إسهال.
  • الشعور بدنو الأجل.

متى تزور الطبيب

قد تزور اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت مصابًا بأعراض تعتقد أنها ناتجة عن حساسية، وكانت أدوية الحساسية التي تصرف دون وصفة طبية لا توفر لك الراحة الكافية. وفي حال ظهرت عليك الأعراض بعد البدء في استخدام دواء جديد لعلاج حالة مَرَضية، فاتصل فورًا باختصاصي الرعاية الصحية الذي وصفه لك.

في حال الإصابة بتفاعل تحسُّسي شديد، يُسمى أيضًا التَّأَق، اتصل برقم 911 إذا كنت في الولايات المتحدة أو رقم الطوارئ المحلي. أو اطلب المساعدة الطبية الطارئة. هناك حاجة إلى تلقي حقنة من دواء متاح بوصفة طبية يُسمى الإبينيفرين (الأدرينالين) لعلاج التَّأَق. إذا كنت تحمل معك مِحقنة ذاتية بمادة الإبينيفرين (الأدرينالين) (مثل Auvi-Q وEpiPen وغيرهما)، فاحقن نفسك بجرعة على الفور.

حتى في حال تحسن الأعراض بعد الحقن بالإبينيفرين (الأردينالين)، يجب التوجه إلى قسم الطوارئ. يجب على اختصاصيي الرعاية الصحية التأكد من عدم ظهور الأعراض مرة أخرى بعد زوال تأثير الحقنة.

حدد موعدًا طبيًا لاستشارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا تعرضت لنوبة حساسية شديدة أو ظهرت عليك أي أعراض لمرض التَّأَق قبل ذلك. قد يكون اختبار الحساسية ووضع خطة علاج طويلة الأمد للتحكم في التَّأَق أمرًا صعبًا. لذلك من المحتمل أن تحتاج إلى استشارة طبيب يُسمى طبيب الأرجيّات (الحساسية) الذي يكتشف الحساسية وحالات الجهاز المناعي الأخرى ويعالجها.

الأسباب

يمكن أن تُسبب مواد مختلفة الإصابة بالحساسية. تبدأ الحساسية عندما يُخطئ الجهاز المناعي في تحديد مادة غير ضارة عادةً على أنها مادة دخيلة خطيرة. ثم يُنتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تظل في حالة تأهب استعدادًا للمُؤَرِّجْ المحدد. وعندما تتعرض للمُؤَرِّجْ مرة أخرى، يمكن لهذه الأجسام المضادة إطلاق بعض المواد الكيميائية في الجهاز المناعي تُسبب أعراض الحساسية.

وتتضمن المحفِّزات الشائعة للحساسية ما يأتي:

  • المُؤرّجات المحمولة في الهواء مثل حبوب اللقاح ووَبَغ الحيوانات وعث الغبار والعفن.
  • بعض الأطعمة، خصوصًا الفستق والجوز والقمح وفول الصويا والأسماك وغيرها من الأسماك القشرية والبيض والحليب.
  • لسعات الحشرات، مثل لسعة النحلة أو الدبور.
  • الأدوية، خصوصًا البنسلين أو المضادات الحيوية التي تحتوي على البنسلين.
  • اللاتكس أو المواد الأخرى التي تلمسها وتُسبب لك تفاعلات تحسُّسية جلدية.

عوامل الخطورة

تتضمن عوامل خطورة الإصابة بالحساسية ما يأتي:

  • وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بالربو أو الحساسية، مثل حُمّى القش أو الطَفَح الجلدي أو الإكزيما.
  • صِغر السن (مرحلة الطفولة).
  • الإصابة بالربو أو حالة تحسُّسية أخرى.

المضاعفات

تزيد الإصابة بالحساسية من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية الأخرى التي تسمى المضاعفات، مثل:

  • التَّأَق. إذا كنت مصابًا بحساسية شديدة، فهذا يزيد من خطر إصابتك بهذا التفاعل التحسُّسي الخطير. الأطعمة والأدوية واللاتكس ولسعات الحشرات أكثر محفزات التَّأَق شيوعًا.
  • الربو. إذا كنت مصابًا بالحساسية؛ فأنت أكثر عرضة للإصابة بالربو. الربو تفاعلٌ للجهاز المناعي يؤثر في المسالك الهوائية والتنفس. عادةً ما يُحفز الربو من خلال التعرض لمُؤَرِّجْ في البيئة. ويُعرف هذا بالربو الناتج عن الحساسية.
  • عَدوى الجيوب الأنفية أو الأذنين أو الرئتين. يزداد خطر إصابتك بهذه الحالات إذا كنت مصابًا بحُمّى القش أو الربو.

الوقاية

تعتمد الوقاية من التفاعلات التحسُّسية على نوع الحساسية لديك. تشمل التدابير العامة ما يأتي:

  • تجنَّب المحفزات المعروفة. عليك تجنّب التعرض للمحفّزات حتى وإن كنت تتلقى علاجًا لأعراض الحساسية. فمثلاً، إذا كانت لديك حساسية تجاه حبوب اللقاح، فالزم البيت وأغلق النوافذ والأبواب عندما يزداد مستوى حبوب اللقاح في الهواء. وإذا كانت لديك حساسية تجاه عث الغبار، فنظّف الفراش من الغبار والتراب واحرص على غسله بشكل متكرر. يمكنك أيضًا استخدام الأغطية "المضادة للعث" لتغطية عناصر مثل الوسائد والألحفة والمراتب والنوابض الزنبركية.
  • احتفظ بدفتر يوميات. عند محاولة تحديد العوامل المسببة لأعراض الحساسية أو التي تؤدي إلى تفاقمها، يجب عليك تتبّع أنشطتك والأطعمة التي تتناولها. دوِّن أيضًا وقت ظهور الأعراض وما الذي يبدو مفيدًا. فقد يساعدك هذا ويساعد اختصاصي الرعاية الصحية على تحديد المحفزات.
  • ارتدِ سوار تنبيه طبيًا. إذا أُصبت سابقًا بتفاعل تحسُّسي شديد، فارتدِ سوارًا أو قلادة تنبيه طبي. وذلك ليعرف منهما الآخرين بأنك مصاب بحساسية شديدة، وذلك في حال إصابتك بتفاعل تحسُّسي وعجزك عن التواصل.

التشخيص

يتضمن التشخيص الخطوات التي يتخذها اختصاصي الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان لديك حساسية. ومن المرجح أن يتبع اختصاصي الرعاية الصحية الخطوات الآتية:

  • طرح أسئلة مفصلة بشأن الأعراض التي تشعر بها.
  • إجراء فحص بدني.
  • تكليفك بالاحتفاظ بسجل يوميات مفصل عن الأعراض والمحفزات المحتملة.

إذا كنت مصابًا بأحد أنواع حساسية الطعام، فمن المرجح أن يفعل اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • تكليفك بالاحتفاظ بسجل يوميات مفصل عن الأطعمة التي تتناولها.
  • سؤالك عما إذا كنت قد توقفت عن تناول الطعام المشتبه فيه أثناء اختبار الحساسية.

قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا إجراء واحد من الاختبارين الآتيين أو كليهما. انتبه إلى أن اختبارات الحساسية هذه يمكن أن تعطي نتائج قد لا تكون دقيقة.

  • اختبار الجلد. يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية إبرة صغيرة لوخز جلدك أو خدشه وتعريضك لكميات صغيرة من البروتينات الموجودة في المُؤرّجات المحتملة. إذا كنت مصابًا بالحساسية، فمن المرجح أن يظهر نتوء بارز يُسمى الطَفَح في منطقة الاختبار على جلدك. إذا أشارت نتيجة الاختبار إلى أنك غير مصاب بالحساسية ولكن لا يزال اختصاصي الرعاية الصحية يعتقد أنك قد تكون مصابًا بها، فقد تحتاج إلى إجراء اختبار يسمى اختبار الجلد داخل الأَدَمَة. يحقن اختصاصي الرعاية الصحية كمية صغيرة من المُؤرّجات في الطبقة الخارجية من الجلد.
  • اختبار الدم. يقيس هذا الاختبار كمية الأجسام المضادة التي يُنتجها الدم لتدمير المُؤرّجات. تُسمى هذه الأجسام المضادة أجسام الغلوبولين المناعي E المضادة. يُعرف الاختبار باسم اختبار الدم لتحديد الغلوبولين المناعي E ‏(sIgE). ويُعرف أيضًا باسم اختبار الممتزّ الأرجي الإشعاعيّ (RAST) أو اختبار ImmunoCAP. تُرسَل عينة دمك إلى المختبر لمعرفة ما إذا كنت حساسًا للمُؤرّجات المشتبه فيها.

إذا كان اختصاصي الرعاية الصحية يعتقد أن شيئًا آخر غير الحساسية هو سبب أعراضك، فقد تكون هناك حاجة إلى إجراء اختبارات أخرى للمساعدة على اكتشاف السبب.

المعالجة

تشمل علاجات الحساسية:

  • الابتعاد عن محفزات الحساسية، أو ما يعرف أيضًا بالتجنُّب. سيساعدك اختصاصي الرعاية الصحية على اتخاذ خطوات لتحديد محفزات الحساسية وتجنُّبها. وعادةً ما تكون هذه أهم خطوة في عملية منع التفاعل التحسُّسي وتقليل الأعراض.
  • الأدوية. يمكن أن تساعد الأدوية -الموصوفة بناءً على نوع الحساسية- على خفض رد فعل الجهاز المناعي وتخفيف الأعراض. قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية دواءً يُصرف في شكل حبوب أو سائل أو بخاخات أنفية أو قطرات عين.
  • العلاج المناعي. يمكن لهذا العلاج أن يساعد على علاج الحساسية الشديدة. كما يمكنه المساعدة على علاج الحساسية التي لا تتحسن باستخدام العلاجات الأخرى. يتضمن العلاج المناعي الحصول على سلسلة جرعات عن طريق الحقن من مستخلصات نقية من المُؤَرِّجْ (مادة مسببة للحساسية). تجعل هذه المستخلصات الجهاز المناعي يعتاد على عدم المبالغة في رد فعله تجاه المُؤَرِّجْ المشتبه فيه. وتُعطى هذه الحقن عادةً على مدار بضع سنوات.

    من الأشكال الأخرى للعلاج المناعي، نوع من الأقراص يوضع تحت اللسان حتى الذوبان. ويُعرف هذا باسم العلاج المناعي تحت اللسان. تُستخدم الأدوية التي تُوضع تحت اللسان لعلاج بعض أنواع الحساسية تجاه حبوب اللقاح.

  • الإبينيفرين (الأدرينالين) في حالات الطوارئ. إذا كانت لديك حساسية شديدة، فننصحك بحمل حقنة الإبينيفرين معك طوال الوقت تحسبًا للطوارئ. إذ يمكن لحقنة الإبينيفرين (Auvi-Q وEpiPen وغيرهما) تخفيف الأعراض إلى حين تلقي العلاج الطارئ.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

تتحسن بعض أعراض الحساسية باتباع خطوات يمكنك اتخاذها في المنزل:

  • أعراض احتقان الجيوب الأنفية وحمى القش. عادةً ما تتحسن هذه الأعراض بالبخاخات الأنفية الملحية. تشطف هذه البخاخات الجيوب الأنفية بمحلول ماء وملح. يمكنك استخدام وعاء نيتي أو زجاجة انضغاطية مصمَّمة خصوصًا لطرد المخاط الغليظ والمهيجات من الأنف. لكن كن على دراية بأن الاستخدام غير السليم لوعاء نيتي أو أي جهاز آخر يمكن أن يؤدي إلى العدوى.
  • أعراض الحساسية المنزلية المنقولة جوًا. ينبغي الحد من التعرُّض لعث الغبار أو وَبَغ الحيوانات الأليفة من خلال غسل الفراش والدمى المحشوة في ماء دافئ. وذلك إلى جانب الحفاظ على مستوى الرطوبة داخل المنزل منخفضًا. واستخدام مكنسة كهربائية ذات فلتر دقيق، مثل فلتر منقيات جزيئات الهواء عالية الكفاءة (HEPA). ودراسة إمكانية الاعتماد على الأرضيات صلبة بدلاً من السجاد.
  • أعراض الحساسية تجاه العفن. تقليل الرطوبة في الأماكن الرطبة، مثل الحمام أو المطبخ، باستخدام مراوح التهوية وأجهزة إزالة الترطيب. وإصلاح أي تسريبات داخل المنزل أو خارجه. وتحسين تدفق الهواء عن طريق ترك أبواب الغرف مفتوحة وتحريك الأثاث بعيدًا عن الجدران.

الطب البديل

تشير الأبحاث إلى أن نوعًا من الطب البديل يسمى الوخز بالإبر قد يساعد على تخفيف بعض أعراض حُمّى القش. ينطوي الوخز بالإبر على إدخال أحد الممارسين إبرًا رفيعة للغاية عبر الجلد في أماكن محددة من الجسم.

التحضير للموعد

استشر اختصاصي الرعاية الصحية في حال ظهور أعراض قد تكون ناتجة عن الحساسية. قد تُحال إلى طبيب يُعرف بطبيب الأرجيّات (الحساسية) يعالج الحساسية.

ما يمكنك فعله

اسأل الطبيب عما إذا كان يجب عليك التوقف عن تناول أدوية الحساسية قبل الموعد الطبي، ومدة التوقف عن تناولها إن كان الأمر كذلك. فمضادات الهيستامين، على سبيل المثال، يمكن أن تؤثر في نتائج اختبار الحساسية عن طريق الجلد.

جهّز قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض لا تبدو ذات صلة بالحساسية. ودوّن وقت بدء ظهورها.
  • السيرة المَرضية لعائلتك من الإصابة بالحساسية والربو، بما في ذلك أنواع الحساسية المعيّنة، إذا كنت تعرفها.
  • كل الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك جرعاتها.
  • الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • ما السببُ الأرجح لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • هل يجب عليَّ إجراء فحوص للحساسية؟
  • هل يجب عليَّ زيارة اختصاصي في أمراض الحساسية؟
  • ما العلاج الذي توصي به؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا على أفضل نحو؟
  • ما الأعراض الطارئة التي ينبغي أن ينتبه لها أصدقائي وأفراد عائلتي؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة مثل:

  • هل أُصبت مؤخرًا بنزلة برد أو عَدوى تنفسية أخرى؟
  • هل تتفاقم الأعراض في أوقات معينة خلال اليوم؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يُحسِّن الأعراض أو يُسبب تفاقُمها؟
  • هل تتفاقم الأعراض في مناطق معينة في المنزل أو في العمل؟
  • هل لديك حيوانات أليفة؟ وهل تدخل هذه الحيوانات غرف النوم؟
  • هل توجد رطوبة أو عُطل في نظام المياه في المنزل أو مكان العمل؟
  • هل تدخن أو تتعرض إلى تدخين سلبي أو ملوثات أخرى؟
  • ما العلاجات التي جرَّبتها حتى هذه اللحظة؟ وهل كانت مفيدة؟