العين الوردية (التهاب الملتحمة)

January 10, 2025
مرض

يمكن أن تسبب هذه الحالة المرضية شديدة العدوى التي تصيب العين شعورًا بالحكة وعدم الراحة. ولكنها نادرًا -مثل الزكام- ما تتطلب تناول الأدوية أو البقاء في المنزل.

نظرة عامة

العين القرنفلية هي التهاب في الغشاء الشفاف الذي يبطن الجفن ومقلة العين، وهو الغشاء الذي يُسمى الملتحمة. عندما تتورم الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الملتحمة وتتهيج، فإنها تصبح أكثر وضوحًا. ولهذا السبب يظهر بياض العين مائلاً للحُمرة أو بلون قرنفلي. ويطلق على العين القرنفلية أيضًا التهاب الملتحمة.

غالبًا تكون العين القرنفلية ناتجة عن عَدوى فيروسية. ويمكن أن تسببها أيضًا عَدوى بكتيرية أو تفاعل تحسُّسي، وربما يسببها في حال معظم الأطفال عدم اكتمال فتح إحدى القناتَين الدمعيتَين.

على الرغم من أن العين القرنفلية يمكن أن تكون مزعجة، فإنها نادرًا ما تؤثر في رؤيتك. يمكن أن تساعد العلاجات على تخفيف الانزعاج الناتج عن العين القرنفلية. ونظرًا إلى أن العين القرنفلية قد تكون مُعدية، فإن التشخيص المبكر واتخاذ تدابير معينة يمكن أن يساعدا على الحد من انتشارها.

الأعراض

قد تتضمَّن أعراض العين القرنفلية الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • احمرار في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • حكة في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • الإحساس بوجود حُبيبات في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • قد تمنعك الإفرازات التي تكوِّن قشرة أثناء الليل في إحدى عينيك أو كلتيهما من فتح عينيك في الصباح.
  • الدُّماع.
  • الحساسية تجاه الضوء، ما يُسمى رهاب الضوء.

متى تزور الطبيب

توجد حالات خطيرة للعين يمكن أن تُسبب احمرار العين. قد تُسبب هذه الحالة ألمًا في العين، وشعورًا بأن شيئًا ما عالق بعينيك، وتَغَيُّم الرؤية، وحساسية تجاه الضوء. اطلب الرعاية العاجلة إن لاحظت هذه الأعراض.

يجب على الذين يرتدون العدسات اللاصقة التوقف عن ارتدائها عند بداية ظهور أعراض العين القرنفلية. إذا لم تتحسن الأعراض خلال 12 إلى 24 ساعة، فحدد موعدًا لزيارة طبيب العيون للتأكد من عدم وجود عَدوى خطيرة في العين لها علاقة باستخدام العدسات اللاصقة.

الأسباب

تتضمن أسباب الإصابة بالعين القرنفلية ما يلي:

  • الفيروسات.
  • البكتيريا.
  • الحساسية.
  • دخول رذاذ كيميائي في العين.
  • دخول جسم غريب في العين.
  • انسداد القنوات الدمعية لدى حديثي الولادة.

التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري

معظم حالات العين القرنفلية تُسببها الفيروسات الغدية. وقد يكون سببها أيضًا فيروسات أخرى، بما في ذلك فيروس الهربس البسيط والفيروس النطاقي الحماقي.

يمكن أن يحدث التهاب الملتحمة الفيروسي أو البكتيري بالتزامن مع نزلات الزكام أو أعراض العدوى التنفسية، مثل التهاب الحلق. يمكن أن يؤدي ارتداء العدسات اللاصقة التي لم تنظف بشكل صحيح أو المخصصة لغيرك إلى التهاب الملتحمة البكتيري.

وكلا النوعين مُعْدِيَان للغاية. وتنتشر من خلال التلامُس المباشر أو غير المباشر مع السوائل النازحة من عين شخص مصاب بالعدوى. قد تصاب عين واحدة أو كلتا العينين.

التهاب الملتحمة التحسسي

يؤثر التهاب الملتحمة التحسسي عادةً على كلتا العينين، وهو عبارة عن ردة فعل تجاه مادة مسببة للحساسية، مثل حبوب اللقاح. وكردة فعل تجاه المُؤرّجات (المواد المسببة للحساسية)، يُنتج جسمُك أجسامًا مضادة يُطلَق عليها اسم الغلوبولين المناعي E، و تُختصَر بـ (IgE). يحفز الغلوبولين المناعي E خلايا خاصة في الأغشية المخاطية الموجودة في العينين والمسالك التنفُّسية لإطلاق مواد مسبِّبة للالتهابات، بما في ذلك الهيستامين. ويمكن أن يؤدي إطلاق جسمك للهيستامين إلى حدوث عدد من أعراض الحساسية، مثل حالة العين الحمراء أو القرنفلية.

إذا كنت مصابًا بالتهاب الملتحمة التحسسي، فقد تتعرض لدرجة شديدة من الحكة وسيلان الدموع والتهاب العينين. وقد تُصاب أيضًا بالعطاس والإفرازات السائلة من الأنف. يمكن علاج معظم حالات التهاب الملتحمة التحسسي باستخدام قطرات العين المضادة للحساسية. والتهاب الملتحمة التحسسي غير معدٍ.

التهاب الملتحمة الناتج عن التهيج

يرتبط التهاب الملتحمة أيضًا بالتهيج الناتج عن دخول رذاذ مادة كيميائية أو جسم غريب في العين. وفي بعض الأحيان، تصاب العين باحمرار وتهيج بسبب غسلها وتنظيفها للتخلص من هذه المادة الكيميائية أو ذلك الجسم الغريب. وتختفي الأعراض - مثل زيادة إفراز الدموع والإفرازات المخاطية - دون تدخل عادةً خلال يوم واحد تقريبًا.

إذا لم يؤدِّ غسل العين إلى زوال الأعراض أو إذا كانت المادة الكيميائية مادة كاوية مثل المحاليل القلوية، فاستشر الطبيب أو اختصاصي العيون في أقرب وقت ممكن. إذ يمكن أن يؤدي دخول رذاذ مادة كيميائية في العين إلى تعرُّضها لتلف دائم. ويمكن أن يشير استمرار الأعراض إلى أن الجسم الغريب ما يزال داخل العين. أو قد يوجد أيضًا خدش في القرنية أو غشاء مقلة العين المعروف بالملتحمة.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل خطر الإصابة بالعين القرنفلية:

  • مخالطة شخص مُصاب بالتهاب الملتحمة من النوع الفيروسي أو البكتيري.
  • التعرض لشيء لديك حساسية تجاهه قد تستخدمه لعلاج التهاب الملتحمة التحسسي.
  • استخدام العدسات اللاصقة، وخاصة التي تُرتدى لفترة طويلة.

المضاعفات

يمكن أن تُسبب العين القرنفلية التهابًا في القرنية ما يمكن أن يؤثر في الرؤية لدى الأطفال والبالغين. وقد يسهم التقييم الفوري والعلاج من قِبل اختصاصي الرعاية الصحية في الحد من خطر حدوث مضاعفات. تنبغي زيارة اختصاصي الرعاية الصحية في الحالات التالية:

  • الشعور بألم في العين.
  • الإحساس بوجود جسم غريب داخل العين.
  • تشوش الرؤية.
  • الحساسية تجاه الضوء.

الوقاية

الوقاية من انتشار عدوى العين القرنفلية

مارِس عادات النظافة الصحية للسيطرة على انتشار العين القرنفلية. على سبيل المثال:

  • لا تلمس عينيك بيديك.
  • اغسل يديك باستمرار.
  • استخدم منشفة ومنشفة وجه نظيفة يوميًا.
  • لا تشارك المناشف أو مناشف الوجه مع الآخرين.
  • غيِّر أغطية وسائدك بانتظام.
  • تخلصي من أدوات مستحضرات تجميل العيون القديمة، مثل الماسكارا.
  • لا تشاركي أدوات مستحضرات تجميل العيون أو أدوات العناية الشخصية بالعيون مع غيرك.

تذكر أن العين القرنفلية ليست مُعدية أكثر من الزكام. ولا بأس بالعودة إلى العمل أو الدراسة أو رعاية الأطفال إذا كنت قادرًا على ممارسة عادات النظافة الصحية بشكل جيد وتجنُّب المخالطة اللصيقة. ولكن، إذا كانت أنشطة العمل أو الدراسة أو رعاية الطفل تتضمن المخالطة اللصيقة مع الآخرين، فقد يكون من الأفضل البقاء في المنزل حتى تختفي الأعراض التي لديك أو لدى طفلك.

وقاية الأطفال حديثي الولادة من العين القرنفلية

تكون عيون الأطفال حديثي الولادة عُرضة للبكتيريا الموجودة في قناة الولادة لدى الأم. وغالبًا لا تُسبب هذه البكتيريا أي أعراض للأم. لكن في بعض الحالات، يمكن أن تُسبب هذه البكتيريا إصابة الرُضّع بنوع خطير من التهاب الملتحمة يسمى الرَّمَد الوليدي. ويجب علاج هذا المرض على الفور للحفاظ على بصر الرضيع. ولهذا السبب، يُوضع في عيون كل الأطفال حديثي الولادة بعد فترة وجيزة من الولادة مَرهم مضاد حيوي. ويساعد هذا المَرهم على وقاية العينين من العَدوى.

التشخيص

يُمكن للطبيب في معظم الحالات تشخيص العين القرنفلية عن طريق طرح أسئلة عن حالتك الصحية في الآونة الأخيرة والأعراض، وعن طريق فحص عينيك.

وفي حالات نادرة، قد يأخذ الطبيب عينة من السائل الذي ينزل من عينك لتحليلها في المختبر (المزرعة). قد توجد حاجة لإجراء المزرعة إذا كانت تشعر بأعراض شديدة، أو إذا كان الطبيب يشتبه في سبب عالي الخطورة، مثل:

  • وجود جسم غريب في عينك.
  • عدوى بكتيرية خطيرة.
  • عدوى منقولة جنسيًا.

المعالجة

يركز علاج العين القرنفلية عادةً على تخفيف الأعراض. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالإجراءات التالية:

  • استخدام الدموع الاصطناعية.
  • تنظيف الجفون باستخدام قطعة قماش مبللة.
  • وضع الكمادات الباردة أو الدافئة عدة مرات يوميًا.

في حال كنت ترتدي عدسات لاصقة، قد تقتضي الضرورة تجنب ارتدائها حتى انتهاء العلاج. من المحتمل أن يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالتخلص من العدسات اللاصقة اللينة التي ارتديتها بالفعل.

عقِّم العدسات الصلبة ليلاً قبل إعادة استخدامها. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كان عليك رمي ملحقات العدسات اللاصقة واستبدالها، مثل علبة العدسات المستخدمة قبل المرض أو خلاله. بالنسبة إلى الإناث، يجب استبدال أي أدوات مكياج للعيون سبق استخدامها قبل المرض أيضًا.

لن تحتاج في معظم الحالات إلى قطرات مضاد حيوي للعين. فنظرًا إلى أن التهاب الملتحمة عادةً يكون فيروسيًا، فلن تساعد المضادات الحيوية على علاجه. بل إنها قد تُسبب ضررًا عن طريق تقليل فعاليتها في المستقبل أو التسبب في رد فعل للمادة الدوائية. يحتاج الفيروس إلى وقت ليُنهي دورته. ويستغرق هذا عادةً نحو أسبوعين إلى 3 أسابيع.

يبدأ التهاب الملتحمة الفيروسي غالبًا في عين واحدة ثم يصيب العين الأخرى خلال أيام قليلة. وتختفي الأعراض تدريجيًا من تلقاء نفسها.

قد تكون الأدوية المضادة للفيروسات خيارًا مناسبًا إذا كان التهاب الملتحمة الفيروسي ناتجًا عن فيروس الهِربس البسيط.

علاج التهاب الملتحمة التحسسي

إذا كان التهيج ناتجًا عن التهاب الملتحمة التحسُّسي، فقد يصف اختصاصي الرعاية الصحية أحد أنواع قطرات العين الكثيرة المختلفة لعلاج المصابين بالحساسية. ومن تلك الأنواع الأدوية التي تساعد في السيطرة على التفاعلات التحسُّسية، مثل مضادات الهيستامين ومثبتات الخَلاَيا البَدينَة. وقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية كذلك بالأدوية التي تساعد في السيطرة على الالتهاب، مثل مزيلات الاحتقان والستيرويدات والقطرات المضادة للالتهاب.

وقد تكون الأنواع التي تُصرف دون وصفة طبية فعالة أيضًا. استشر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن أفضل الخيارات لك.

يمكنك أيضًا الحد من شدة أعراض التهاب الملتحمة التحسُّسي عن طريق تجنب مسببات الحساسية.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

لمساعدتك على التأقلم مع الأعراض المصاحبة للإصابة بالعين القرنفلية لحين زوالها، احرص على اتباع النصائح التالية:

  • ضع كمَّادات على عينيك. لعمل كمَّادة، اغمر قطعة قماش نظيفة خالية من الوبر في الماء واعصرها جيدًا، ثم ضعها برفق على جفونك المغلقة. وفي العموم، تكون كمادات الماء البارد أكثر راحة وتهدئة للعين، لكن يمكنك أيضًا استعمال كمَّادات دافئة إذا شعرت بأنها أفضل لك. وإذا كانت الإصابة بالعين القرنفلية في عين واحدة فقط، فلا تضع قطعة القماش نفسها على كلتا العينين؛ فهذا يحد من خطر انتقال الإصابة بالعين القرنفلية من عين إلى الأخرى.
  • جرِّب قطرات العين. يمكن أن يساعد استخدام قطرات العين المتاحة دون وصفة طبية والمعروفة بالدموع الاصطناعية في تخفيف الأعراض. وتحتوي بعض قطرات العين على مضادات الهيستامين أو أدوية أخرى قد تساعد في علاج المصابين بالتهاب الملتحمة التحسُّسي.
  • توقف عن ارتداء العدسات اللاصقة. في حال كنت ترتدي العدسات اللاصقة، قد يلزمك التوقف عن ارتدائها إلى أن تتعافى عيناك. ويعتمد تحديد المدة التي سيتعين عليك الاستغناء فيها عن العدسات اللاصقة على سبب التهاب الملتحمة لديك. استشر الطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك التخلص من العدسات اللاصقة المعدَّة للاستخدام مرة واحدة وكذلك محلولها وعلبتها. أما إذا كانت العدسات ليست معدَّة للاستخدام مرة واحدة، فنظِّفها جيدًا قبل إعادة استخدامها.

التحضير للموعد

ابدأ بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية المعتاد إذا كانت لديك أي مؤشرات للمرض أو أعراض مرتبطة بالعين تثير قلقك. وفي حال استمرت الأعراض أو تفاقمت رغم العلاج، قد يُحيلك اختصاصي الرعاية الصحية إلى طبيب عيون.

ومن الأفضل الاستعداد جيدًا للموعد الطبي؛ لأن المواعيد الطبية قد تكون قصيرة ويكون هناك غالبًا الكثير من الأمور التي يجب مناقشتها. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد لزيارة الطبيب ومعرفة ما تتوقعه من الطبيب.

ما يمكنكَ فِعله

  • كن على علم بأي محاذير يجب تجنبها قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، احرص على السؤال عما إذا كان هناك ما تحتاج إلى فعله مقدمًا، مثل التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة أو الامتناع عن استخدام قطرات العين.
  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، ويشمل ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حدَّدت الموعد الطبي من أجله.
  • جهّز قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها أثناء الموعد الطبي.

وقتك مع اختصاصي الرعاية الصحية محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتِّبْ أسئلتك من الأكثر إلى الأقل أهمية تحسّبًا لنفاد الوقت. تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بخصوص العين القرنفلية ما يلي:

  • ما أكثر الأسباب احتمالاً لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • ما هي الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما هي العلاجات المتوفرة؟
  • ما المدة التي سأكون فيها ناقلاً للعَدوى بعد بدء العلاج؟
  • هل هناك دواء جَنيس بديل للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بتصفّحها؟
  • هل سأحتاج إلى العودة لإجراء زيارة متابعة؟

لا تتردَّد في طرح مزيد من الأسئلة بخلاف تلك التي قد أعددتها لطرحها.

ما الذي يمكن أن تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. ويمكن أن يوفر لك الاستعداد للإجابة عنها وقتًا لتغطية كل النقاط التي ترغب في مناقشتها. قد يسألك الطبيب عما يلي:

  • متى بَدَأْتَ تشعر بالأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم متقطعة؟
  • ما هي درجة شدة الأعراض لديك؟
  • هل يوجد أي شيء يحسن من تلك الأعراض؟
  • ما الذي يزيد حِدّة أعراضك، إن وُجد؟
  • هل تؤثر أعراضك في عين واحدة أم في العينين؟
  • هل تستخدم عدسات لاصقة؟
  • كيف تنظف عدساتك اللاصقة؟
  • كم مرة تستبدل وعاء حفظ عدساتك اللاصقة؟
  • هل خالطت أي شخص مصاب بأعراض العين القرنفلية أو الزكام أو الإنفلونزا مخالطة لصيقة؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

توقف عن استخدام العدسات اللاصقة حتى تذهب إلى اختصاصي الرعاية الصحية. واغسل يديك باستمرار لتقليل احتمال نقل العَدوى إلى الآخرين. ولا تشارك المناشف مع الآخرين للسبب نفسه.